هذه الصورة المُقرّبة الرائعة، الملتقطة في السّادس من جوان على امتداد البحر الأسود، تُظهرُ كوكب الزهرة مُشرقا رفقة الشّمس، ذلك الكوكب المُظلّل أمام قرص شمسي مُحمَرّ و متعرّج. بالطبع، الضوء الأحمر راجع إلى تشتّت الضوء في الغلاف الجوّي للأرض، والعبور النادر للزهرة ليس له دخل في الشَّكل الغريب و المُشوّه للشّمس. في الحقيقة، مشاهدة الشّمس في شكل مزهرية أترورية( Etruscan Vase) هو نسبياً أمرٌ عادي، لاسيما بالمقارنة مع حوادث عبور الزهرة. عند الشّروق و الغروب، يؤدي انكسار الضوء في الغلاف الجوّي الذي يعزّزه خط البصر المنخفض الممتد للأفق ووجود نسبة تدرُّج معتبرة في درجة الحرارة معتبرة إلى تشكل السراب و التشوّهات البصرية. تكون هذه الظروف متاحة في كثير من الأحيان إذا كان الأفق بحريا.